فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 514

وبما أن عالمنا اليوم يعيش في ثورة علمية، وتكنولوجيا جديدة فيها ثورة الذكاء الصناعي والهندسة الوراثية والمعلومات التي أفرزت تعبيرًا جديدًا في الأدب السياسي والاجتماعي منها Telematic-Telecommanication وتقوم هذه الثورة على منجزات العلم في مجالات الحاسوب والأقمار الصناعية والالكترونيات الدقيقة، والتي تعتمد على مصدر متجدد وهو التدفق اللامتناهي واللامحدود للمعرفة والأفكار، وأنه يمكن نقلها من مكان إلى آخر بسرعة فائقة تصل إلي أسرع من سرعة الضوء، سرعة أدت إلي سقوط حاجز المسافات وانتقال المعلومات عبر الحدود إلي مرحلة طباعة الجرائد اليومية وإصدارها في أكثر من مكان وعاصمة في نفس اليوم. وإمكانية عقد اجتماعات بين أشخاص يقيمون في بلاد مختلفة ويستطيعون أن يروا بعضهم بعضا وأن يتحاوروا مع بعضهم البعض وأن يراقب كل منهم رد فعل ما يقوله على وجه الآخر.

كل ما جاء أعلاه يستطيع إعلامنا بأن هنالك إمكانية إيجاد سبل فاعلة لعلاج مريض الإعاقة.

ولقد أثار كل ذلك قضية قدرة الإنسان على استيعاب تأثير المتغيرات في الاتصالات على التنظيم الاجتماعي وعلاقات العمل وعلى مفهوم السلطة والتنظيم الاقتصادي والإداري، وأن التعبير عن الدعاية وفهم السياسة الدعائية يكون أساسًا من خلال الوسائط الإعلامية الأوسع رقعة والأنجع سبلًا، فلقد ارتبطت الدعاية على نحو ما بالرأي العام والعلاقات العامة بوصفها غايات ووسائل تتوسل فيها الدعاية لترقية عملها وتعميق تأثيرها وتقوية فعلها بين المجتمع (1) .

المعاق ذهنيًا من منظور علمي:

يعرف المعاق ذهنيًا من وجهة نظر اجتماعية بأنه توقف للنمو العقلي عن أحد مراحله، وينجم عند عدم قدرة المريض على تكيف مستقبل للعيش.

وقد كان التقسيم القديم لحالات النقص العقلي كما يلي:

(1) 1) محمد إبراهيم مبروك، الإسلام والعولمة، 1999، ص 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت