حيث إلحاق الطلبة العاديين / غير العاديين في صف مشترك وتحت برنامج أكاديمي موحد يتلقى كلا الجانبين عملية التعليم فيه ويتحقق ذلك من خلال إنشاء ملحقة الدمج بجمعيات تنمية المجتمع ويتم بهذا استقبال الطلاب الأسوياء والمعاقين. على فترات لشرح أجزاء معينة من المحتوى الأكاديمي وهذا يتطلب وجود كادر تنسيقي ناجح يستطيع التواصل مع المدارس والتنسيق معهم لاستقبال الطلاب بالجمعية.
وهو دمج المعاقين مع العاديين في السكن / العمل وهو دمج وظيفي وهذا كي يمكن الجمعية من أداء دورها في هذا المجال من خلال:
إعداد رحلات للمعاقين ذهنيًا والعاديين.
تدريب المعاق ذهنيًا داخل ورش الجمعية.
محاولة الاستفادة من قدرات المعاق ذهنيًا قدر الإمكان في الجمعية.
عمل لقاءات ومحاضرات وندوات يساهم فيها المعاق بشئ مثل:
1 -قص شريط الحفل - تقديم المشروبات للحضور - اشتراكهم في أعمال الضيافة بالجمعية - إشراك المعاق ذهنيًا في الإعلان عن حملات التبرع بالمال أثناء موسم الزكاة - إشراكهم في رحلات الأيتام وأنشطة دور الأيتام.
2 -إشراك المعاق ذهنيًا في أعمال الخير التي تنفذها الجمعية مثل زيارة المرضى بالمستشفى وتقديم المساعدات لهم.
الممارسة المجتمعية مع الإعاقة الذهنية في إطار عملية الدمج:
ليس الأمر يمثل صعوبة على الأخصائي الاجتماعي داخل الجمعية في عمله ولكن الأمر يتطلب من الممارس الآتي:
1 -الاستعداد الشخصي والمهني.
2 -التأهيل والدراية العملية.
3 -التخطيط المستمر للعمليات المهنية.
ثم يقوم بالممارسة على الشكل التالي:
1 -استشارة المجتمع الخارجي بالندوات واللافتات وزيادة المؤسسات المالية والتعليمية والثقافية وتنظيم لقاءات عن الإعاقة الذهنية وفتح قناة شرعية للمشاركة مع الجمعية.
2 -تنظيم المسابقات البحثية عن الإعاقة الذهنية والتي تكون ممولة من الجمعية.