وقد تحدث مباشرة عن طريق أخطاء الجينات والكروموزومات، فقد تسبب الوراثة إعاقة ذهنية بطريق مباشر، فبدلا من أن تحمل الجينات ذكاءا محدودا تحمل عيوب تكوينية أو قصورا أو اضطرابا أو خللا يترتب عليه تلف في أنسجة المخ أو تعويق لنموه أو لوظيفته ويحدث في حوالي 80% من حالات الإعاقة الذهنية ويسمى بالإعاقة الذهنية الأولى.
ب - أسباب بيئية: -
وترجع إلي عوامل بيئية تؤدى إلي إصابة الجهاز العصبي في أي مرحلة من مراحل النمو بعد تكوين الجنين أو في أثناء الحمل أو عند الولادة أو بعدها كالعدوى ببعض الأمراض مثل الحصبة الألماني أو الالتهاب السحائي والأورام العصبية واضطراب الغدد الصماء واضطراب عملية التمثيل الغذائي وتأثير الأشعة السينية وغيرها، كلها تؤثر في الجهاز العصبي وتؤدى إلي الإعاقة الذهنية.
ج - الأسباب النفسية والاجتماعية المساعدة: -
وتأثيرها لا يصل إلي إحداث حالات الإعاقة الذهنية أهمها الضعف الثقافي العائلي ونقص الدافعية وقلة الخبرات الملائمة للنمو العقلي السوى والحرمان البيئي والاضطراب الانفعالي المزمن في الطفولة المبكرة والبيئة غير السعيدة والمستوى الاجتماعي والاقتصادي المنخفض والفقر والجهل والمرض، هذه الأسباب تؤدى إلي إبطاء معدل نمو الذكاء ذلك أن المكونات البيئية في الذكاء ذات أهمية كبيرة.
أن مشكلة الإعاقة من المشكلات متعددة الإبعاد، إذ لا يقتصر آثارها على الطفل المعاق بل تمتد لتشتمل الأسرة والمجتمع 0 باعتباره طاقة حيوية مفقودة، بل تختلف هذه الآثار بحسب نوع الإعاقة ودرجتها، حيث أن الإعاقة الذهنية اشد وطأة من الإعاقة الجسمية، فكلما اشتدت درجة الإعاقة، زادت معوقات الاندماج الاجتماعي، بالإضافة إلي آثار اقتصادية واجتماعية عديدة مترتبة على الإعاقة 0
طرق الوقاية: -
تغذية مناسبة للام 0
تغذية مناسبة للطفل 0
التلقيح ضد الأمراض المعدية 0