قلة المعلومات بشأن طبيعة المشكلة وأسبابها وكيفية التعامل معها، والتفكير المستمر في البحث عن حلول لها 0
عدم المعرفة بمصادر الخدمات المتاحة، وببرامج الرعاية العلاجية والتعليمية والتدريبية والتأهيلية المتوافرة 0
التوتر والقلق والانشغال إلي حد الخوف الزائد على مستقبل الطفل.
المشكلات السلوكية والصحية لدى الطفل المعاق ذهنيا مما يستلزم اليقظة والانتباه المستمرين من الوالدين والأخوة 0
ضغوط مادية تتمثل في زيادة الأعباء المالية نتيجة ما تستلزمه رعاية الطفل من تكلفة اقتصادية، وما قد يترتب على ذلك من استنزاف معظم موارد الأسرة 0
شكوك الوالدين في جدوى تعليم الطفل وتدريبه لاسيما بالنسبة لحالات الإعاقة الذهنية الشديدة والحادة 0
الشعور المرير بالحرج والحساسية وعدم الارتياح في المواقف والمناسبات الاجتماعية نتيجة التباعد الملحوظ بين مستوى أداء الطفل المعاق ذهنيا وأداء أقرأنه العاديين، إضافة إلي الانطباعات السلبية عن حالته لدى الأصدقاء والمعارف، مما يدفع الوالدين إلي تجنب الطفل مثل هذه المواقف والمناسبات فيزداد شعوره بالوحدة والعزلة والإحباط
صرف معظم وقت الوالدين في رعاية الطفل وشعورهما بالإرهاق لما تتطلبه حالته من اهتمام مستمر 0
ضالة الوقت المتاح لرعاية الأبناء، وقلة فرص الشعور بالاستمتاع ن وممارسة النشاطات الترويحية وإسباغ الاهتمامات والميول الشخصية سواء لدى الوالدين أم بقية الأبناء 0
وتشكل هذه الضغوط عبئا ثقيلا على كاهل الوالدين والأسرة كما تلقى بظلال كثيفة على المناخ الأسرى، وهو ما يستلزم الإرشاد النفسي للوالدين وأعضاء الأسرة لمساعدة جميع الأطراف على معايشة هذه الضغوط والصمود أمامها، والتعامل معها بصورة إيجابية.