فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 514

والتدخل المبكر لا يقتصر على التربية الخاصة في مرحلة الطفولة المبكرة لدعم نمو الأطفال المتأخرين والأطفال المعرضين لخطر الإعاقة والأطفال المعاقين ولكن يشمل ايضًا على خدمات الكشف، والتشخيص المبكر والخدمات المساعدة مثل العلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي والعلاج النطقي الخاص بعلاج اضطرابات التخاطب والنطق والكلام والإرشاد والدعم والتدريب الأسري وبالفعل لن يكون هناك فائدة من عملية التدخل المبكر للطفل إذا لم تكون الأسرة هي العنصر الأساسي في عملية التأهيل فنحن نعلم أنه في السنوات الأولى من عمر الطفل يكون لصيقًا ومعتمدًا على وإليه بدرجة كبيرة وخاصة الأم وبالتالي هم الأقرب والأسرع والأكثر فاعلية لهذه العملية التأهيلية لقدرات الطفل من جميع النواحي وفي جميع المجالات المرتبطة بحاجات طفلهم الفردية ومن ناحية أخرى نجد أن عملية التدخل المبكر هي عملية مهمة جدًا في تأهيل الطفل المعاق ذهنيًا لعملية النطق والكلام لأن الطفل في هذه المرحلة يكون قابل لعملية التشكيل وإعادة البناء أكثر من مرحلة عمرية أخرى كما أن نمو خلايا الدماغ في هذه المرحلة تسير في سرعة تفوق المراحل العمرية التالية إلي أن تتوقف عند عمر 18 عام ثم يبدأ تطوير هذه القدرات بعد العام الـ 18 عن طريق تكثيف الخبرات والتجارب لدى الفرد والدليل على ذلك أننا نلاحظ أن القدرات المتنوعة للطفل تنمو وتتطور بسرعة مذهلة ثم تبدأ في التراجع من حيث السرعة عندما ينهي الطفل عامه الخامس لذلك لابد من السرعة في عملية التدخل المبكر لاستثارة بيئة الطفل من جميع النواحي.

مشكلة الدراسة:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت