بحث منشور للدكتورة / سعاد حسين عن حقوق الطفل المعاق ذهنيًا بين الواقع والمأمول في محافظة بورسعيد بالمؤتمر العربي الأول للإعاقة الذهنية بين التجنب والرعاية 13 - 14 يناير 2004 - جامعة أسيوط.
قانون رقم 47 لسنة 1978 والخاص بالعاملين المدنيين بالدولة الطبعة العشرون المطابع الأميرية.
د / مدحت محمد أبو النصر: تأهيل ورعاية متحدي الإعاقة - ايتراك للطباعة والنشر والتوزيع، 2004 م.
علي عبده محمود: مرشد جمعيات رعاية وتأهيل المعاقين في مجال التشريعات، اتحاد هيئات رعاية الفئات الخاصة والمعوقين، ج. م. ع، مارس 1994 م.
خطة بحث
دور الفنون في تأهيل المعاقين ذهنيًا
إعداد/ هاجر عبد الحي محمد عزام
مشرف فني وميداني بمبادرة تعليم الفتيات أسيوط
مقدمة:-
هناك حقيقة ثابتة لا يمكن إغفالها في دراسة أي فئة من فئات المجتمع وهى الفردية. أي أن التفرد هو السمة المميزة لكل فرد، فالإنسان مخلوق فريد في قوى الطبيعة، ومن المستحيل أن نجد شخصين متشابهين تمام التشابه حتى التوائم المتماثلة، والناس في تفردهم أشبه ببصمات الأصابع، فمن المستحيل أن نجد بصمتين متشابهتين لشخصين مختلفين.
وعلى هذا فلا يمكن للمعرفة السيكولوجية بحال من الأحوال أن تغفل دراسة الفردية طالما أن كل سلوك هو سلوكًا فرديا بالذات، وإن كانت مشكلة كيفية قياس هذه الفروق بين الأفراد في الصفات الجسمانية كما هو الحال في الظواهر الطبيعية ممكنًا، أما الظواهر النفسية فلا توجد مقاييس يتم فيها القياس بشكل مباشر فاختبار الذكاء مثلا لا يتم بشكل مباشر ولكن عن طريق ملاحظة سلوك الفرد. (1)
(1) سليمان الخضري: الفروق الفردية في الذكاء، دار الثقافة للطباعة والنشر، 1982 م