بالإضافة إلى الدعم الموجود داخل الأسرة هناك بعض المصادر المجتمعية التى تقدم الدعم للأسرة. وتختلف هذه المصادر المجتمعية من بلد إلى آخر وإن كانت خدمات التربية الخاصة في العصر الحالى بدأت تأخذ الشكل العام، ففى مصر على سبيل المثال بدأت بعض الجمعيات الأهلية تأخذ على عاتقها مسئولية تقديم الرعاية للأسر التى لديها احتياجات ضخمة مرتبطة بوجود طفل ذى إعاقة بين أفرادها. كما تسهم الحكومة من خلال مؤسسات الرعاية ومراكز الطفولة والأمومة في تقديم الخدمات لهذه الأسر.
وقد أشارت الأبحاث أن البرامج الرسمية لتقديم الخدمة والرعاية لأسر الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة تلعب دورًا رئيسيًا في مساعدة هذه الأسر على التغلب على التحديات المرتبطة بذلك. (Simeonsson & Simeonsson, 1993)
على الرغم من مواجهة كل الأسر لقدر من الضغوط أثناء قيامها بعملية تربية أطفالها إلا أن الأبحاث قد أشارت إلى زيادة نسبة هذه الضغوط عند أسر الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة (Beckman, 1991; Meyer & Bailey, 1993) والضغوط نفسها لا تسبب الخلل في الأسرة وينبغى ألا ينظر إلى الأسرة على أنها تعانى من العجز Deficit بل يجب أن ننظر إلى هذه الضغوط على أنها شئ طبيعى في حياة أسر الأطفال ذوى الإعاقات وأن استخدام الأسرة وضع الضغوط من عدد من المصادر المتنوعة منها ما يرتبط بالقدر الكبير من الوقت الذى يتم قضاؤه في الرعاية اليومية أو الإبقاء باحتياجات الرعاية الطبية، وكذلك زيادة المسئوليات الوالدية، وزيادة.
6 -ردود الأفعال / الحزن Reactions/Grieving