الموسيقى هي الفن الوحيد الذي تحسه الحيوانات وضعاف العقول، وذلك لأنها تحوى في ذاتها عاملا طبيعيا أشبه بالتيار الكهربائي يؤثر على الأعصاب بغض النظر عن مستوى التطور ودرجة الذكاء.
والموسيقى لكونها أكثر الفنون تجديدا فهي من أوسع قنوات الاتصال المفتوحة على المعاقين ذهنيًا بسبب افتقارهم للقدرة الاتصالية، فتعمل الموسيقى على توصيل الأحاسيس.
إن التعبير الفني يتيح للأطفال طرقا متعددة للتواصل المرئي، ودراسة الفنون واشتراك الأطفال في أنشطة الفنون، يُمَكن الأطفال من تعلم أن أساليب التعبير عن المشاعر والأفكار هي من الأشياء المميزة للسلوك الإنساني، كما انه من المهم أن يتعلم الأطفال أن الخيال والأصالة هي مصادر متجددة تشكل التفكير الإنساني رفيع المستوى (1) 0
العلاج بالرقص الإيقاعي:
إن الأطفال مهيئون لاستقبال الموسيقى فهي تخلق الجو المناسب للتعبير والتواصل فالأطفال يستمتعون بالحركة المتمشية مع الإيقاع والآلات الإيقاعية ويستمتعون باستخدام أصواتهم كأدوات، بنفس القدر الذي يصنعون به الأصوات بأجزاء جسمهم الأخرى"كالتصفيق"، والدق بالأقدام، وأساليب الإيقاع الحركي المختلفة 0
(1) د/ عبد المطلب أمين القريطي: مرجع سابق