فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 514

فقد يلجأ الوالدان أو إحدهما في سبيل علاج مثل هذه الاضطرابات إلى أساليب خاطئة تزيد منها، وقد تعرض الطفل لمزيد من المشكلات النفسية والاجتماعية التى قد يمتد أثرها للوالدين أو لأحد أعضاء الأسرة وهو ما يؤكد الحاجة الملحة للإرشاد الأسرى حيث تمثل الأسرة البيئة الطبيعية لتعلم السلوك (عادل عبد الله والسيد فرحات، 2001:74)

مما سبق تتضح مبررات تصميم برنامج الإرشاد الأسرى حيث يتضح دور الوالدين في رعاية أطفالهم لأننا لا نستطيع فهم الطفل المعوق خارج سياقه الأسرى والإجتماعى، ولذا يشكل الآباء القوة الرئيسية التى تؤثر على حياة الطفل وتشكلها، وهم المصدر الموثوق للمعلومات عن الطفل، كما أنهم الخبراء عندما يتعلق الأمر بإختيار البرنامج الأنسب لطفلهم (جمال الخطيب، 28:1995)

مفهوم البرنامج وتعريفه:

توضح سعدية بهادر (100:1992) المفهوم المعاصر للبرنامج بأنه السعى لتنمية قدرات الطفل وتفجير طاقاته وإمكانياته، للوصول به الى أعلى مستوى تمكنه منه صفاته الوراثية وظروفه البيئية، حيث ترتكز الخبرات التعليمية على مجالات النمو المعرفى والوجدانى والحس حركى للطفل.

وبما أن الإرشاد الأسرى هو عملية مساعدة أفراد الأسرة بما فيها من الوالدين والأبناء والأقارب فرادى أو كجماعة، في فهم الحياة الأسرية ومسئولياتها لتحقيق الاستقرار والتوافق الأسرى، وحل المشكلات الأسرية (حامد زهران، 451:1998)

لذا تعد برامج الإرشاد الأسرى السبيل لتدريب الوالدين على تعديل السلوك المشكل لأطفالهم المعاقين ذهنيًا مضطربى الانتباه والحركة الزائدة من خلال المشاركة والتفاعل مع الطفل.

التخطيط العام البرنامج:

من العرض السابق للإرشاد الأسرى تم وضع التخطيط العام لبرنامج الإرشاد الأسرى على النحو التالى

أولا: أهداف البرنامج: تنقسم أهداف البرنامج إلى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت