إن استمرار فعالية برامج الإرشاد الأسرى الى ما بعد فترة المتابعة قد يرجع الى استمرار الوالدين في تطبيق الاستراتيجيات والتدريبات والفنيات التى تم تدريبهم عليها، وأيضا كلما زادت مساحة الاتصال الأسرى بين الزوجين بوضوح الأدوار وتحديد المسئوليات مما أوجد التفاهم والتعاطف والمشاركة في الأعباء وكذلك أصبح هناك مجال للمناقشة والتشاور بين الوالدين من ناحية وبين الطفل وأفراد الأسرة من ناحية آخرى مع حرية التعبير عن المشاعر وتبادلها وإقتراح الحلول داخل النسق الأسرى، مع زيادة تقبل التغيرات النفسية والإجتماعية التى تطرأ على الطفل مع تقدمه في العمر، وبعد الوالدين من إستخدام أساليب معاملة سالبة كاللوم، التهديد، العداء اللفظى، أو تقليل من شأن الآخرين، مع ميل الوالدين لإتباع أساليب المعاملة السوية مع الطفل كالاهتمام واظهار الحب والتقبل والتواصل.
كما أن تدريب الوالدين (كما أكد الوالدان) على أساليب التعزيز والعقاب (كطريقة البونات، والوقت المستقطع، وتكلفة الاستجابة) وأيضا استخدام فنيات (كالنمذجة و المناقشة و لعب الدور و التواصل ... ) له أكبر الأثر في استمرارية انتباه الطفل والحد من حركته مما يعزى الى التأثير الفعال للبرنامج.
أولا المراجع العربية:-
أحمد عزت راجح (1993) : أصول علم النفس. الإسكندرية، دار المعارف.
السيد على سيد أحمد و فائقة محمد بدر (1999) : إضطراب الإنتباه لدى الأطفال - أسبابه وتشخيصة وعلاجه. القاهرة، النهضة المصرية.
الفت محمود نجيب (2000) : مستويات مشاركة الأمهات في البرامج التدريبية لأطفالهم المعاقين عقليا والتغيرات التي تحدث لديهم ولدى أطفالهم , رسالة ماجستير, معهد الدراسات العليا للطفولة, جامعة عين شمس.
جمال الخطيب (1995) : العمل مع أسرة الطفل المعاق , منشورات مركز التدخل المبكر, مدينه الشارقة للخدمات الإنسانية , الإمارات العربية المتحدة.