عرف المجتمع المصري التعامل مع المعاقين منذ فجر التاريخ وكان مجتمعنا سباقا لتدعيم الأسرة ورعاية الطفولة والمعوقين والمرضى منذ أقدم العصور ففي عهد الفراعنة كان ضعيف البنية يقوم بطي الملابس فقط وضعاف العقول يقوم بلضم الخرز وعثر على نقش جنائزي داخل مقبرة أمنحتب لم يوجد في عشيرتي بائس ولا في عهدي جائع وكان المجتمع يراعى قدرات أفراده حتى جاء ت أول جامعة دينية (الأزهر الشريف) وقد أرسى قواعد تأهيل المكفوفين في مصر ونجح في إدماجهم في المجتمع حتى ظهرت الجمعيات الأهلية الخيرية والشئون الاجتماعية تقدم العون والدعم للمعاقين في تأهيلهم وتعلمهم وما يحتاجونه في مسايرة حياتهم مع المجتمع وبدء تجارب دمج المعاقين داخل المجتمع وداخل المدارس للتعليم وقامت بعض الجمعيات الخيرية بتطبيق هذا الدمج.
تشير إحصائيات منظمة الأمم المتحدة (اليونسييف) بأنه يوجد مما يقرب عن (500 مليون معاق) فى العالم لعام (1995) وأخر أخصائية لعام (2003) ما يقرب من (700 مليون معاق) يمثلون جميع أنواع الإعاقة و تشير الإحصائيات انهم حوالي (10 %) من السكان مع اختلاف كل مكان ولكن يوجد أكثر من ذلك في الدول النامية 0
وفى مصر احصائية وزارة الشئون الاجتماعية لعام (1995) تمثل الإعاقة (6 مليون ومنهم 2 مليون عقلي تقريبا) وحيث أن هذا العدد يمثل نسبة الـ (10 %) من العدد وهذا العدد مهمش ومظلوم ويتركز على الناحية الطبية والمساعدات والمراكز التى تقوم بالتأهيل قليلة وينقصها الإمكانيات وعدم وجود كوادر فنية وخبرات في العمل.
نظرة المجتمع للاحتياج الى الجمعيات الأهلية: