بعد الحرب العالمية نتج عنها إصابات كثيرة آدت إلى المجتمع والدول إلى التفكير في أيجاد خدمات و أماكن لهؤلاء العجزة والمعاقين وهى عمل مؤسسات حكومية مع الجمعيات الأهلية ويقول علماء الاجتماع أن الإنسان هو نتائج المجتمع الذي يعيش فيه يؤثر فيه ويتأثر به ويحتاج الإنسان أن يشعر بقبول المجتمع له ويؤثر هذا في سلوكه وتفاعله مع البيئة من حوله وظهرت الجمعيات الخيرية في مصر في مطلع القرن التاسع عشر وأنشئت الجمعية الخيرية اليونانية بالإسكندرية (1821) وجمعية المعارف عام (1868) وكانت لثورة (1919) تأثيرها في تطور الحياة الاجتماعية وكان لها أثر في فكرة الجمعيات بين المواطنين وانتشرت الجمعيات لخدمة فئات المعاقين وجاء في مرسوم إنشائها تنشأ وزارة الشئون الاجتماعية من اختصاصها رعاية المعاقين عام (1939) وصدر قانون 32 لسنة 64 لتطوير الجمعيات ومنهم جمعيات رعاية وتأهيل المعاقين ومن النشأة والتطور ان الإعاقة لا تهتم بالمعوق وحده بل من حوله الأسرة والمجتمع ويمثل المجتمع في جزئتن مجتمع قريب ومجتمع بعيد 0
مجتمع بعيد مثل: (الأعلام - الجمعيات الخيرية - المؤسسات الايوائية - المدارس الخاصة) 0
مراكز التأهيل: (حضانات - مراكز تنمية قدرات)
مجتمع قريب مثل: (الأسرة - المحيطين بالأسرة -الأقارب)
المجتمع البعيد:
الإعلام: يمثل الإعلام دور هام في مجال الإعاقة من برامج إذاعية وتلفزيونية تخاطب المعاقين لتنمية قدراتهم الشخصية وتقبل الحياة والتكيف مع المجتمع وتقديم إنتاجهم الفني والأدبي والاهتمام بالتوعية الصحية وترشيد الآباء للتعرف على التدخل المبكر والتعرف على المؤسسات والجمعيات والمدارس التي ترعى المعاقين.