اقترانًا مع الاتجاه نحو حركة الدمج في المدارس في عدد من دول العالم المتقدم والنامي بدأ أيضاَ الاتجاه نحو دمج هؤلاء الأفراد في بيئات المجتمع المختلفة Normalized Community settings وقد استلزم الدمج في المجتمع ضرورة تقديم أنماط الدعم المختلفة لأسر الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة وبذلك انتقل العاملون في مجال تقديم خدمات الرعاية من مجرد تقديم الدعم والرعاية لفئة واحدة من فئات الإعاقة مثل الأفراد ذوي التخلف العقلي إلى تقديم الدعم للأفراد الذين يحتاجون أنواع تدخل علاجي معينة. ويرى (Walker,1994, Smith, 1998) أن تفريد الدعم أدى إلى تحسين الخدمة المقدمة للأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة.
قدمت الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي تعريفًا جديدًا لمصطلح التخلف العقلي تم نشره لأول مرة عام 1992 (Luckasson et al., 1992) وقد تم مراجعة هذا التعريف مرة أخرى عام 2004 ويمثل هذا التعريف تحولًا جذريًا عن التعريفات السابقة للجمعية الأمريكية للتخلف العقلي كما أنه يتماشى مع التغييرات الأخرى التي سبق ذكرها. ومؤدى هذا التعريف هو:
"يشير التخلف العقلي إلى جوانب قصور ملحوظة في الأداء الحالي للفرد ويتصف بأنه أداء عقلي دون المتوسط يتلازم مع قصور في أثنين أو أكثر من المجالات التالية لمهارات التكيف الوظيفية: التواصل، الرعاية الذاتية، المعيشة المنزلية، المهارات الاجتماعية، استخدام المجتمع، توجيه الذات، الصحة والسلامة، المجالات الأكاديمية، وقت الفراغ، العمل. ويظهر التخلف العقلي قبل سن 18 سنة". (Luckasson et al., 1992,p.5) .