تنظيمات ينضم إليها الأفراد وإن كان ذلك بشروط صريحة ولكنها مثل المؤسسات الإرثية من حيث أنها لا تهتم بإعفائها مباشرة وهي قريبة من التنظيمات الإرثية تحكم أنها أضيق نطاقا وأقل حجما من مؤسسات الدولة إذ أنها لا تمتلك حقوقًا قانونية لاستخدام القوة والضعف تجاه أعضائها أن هذه الوسطية لتنظيمات المجتمع المدني هي التي تعطيها إمكانية هائلة وتعويضا للأفراد عن انتقاء بعض وظائف المؤسسات الإرثية وخاصة الأسرة من ناحية وهي التي سياجا خاصا لسطوة قرارات وسلوك الدولة من ناحية.
وتشمل تنظيمات المجتمع المدني الآتي:
1 -المنظمات الطوعية (المنظمات غير الحكومية) .
2 -الاتحادات المهنية والفئوية والنقابية (الهيئات الأهلية) .
3 -المنظمات الدينية (الذكر والذاكرين - المسجد - الكنائس) .
4 -الاتحادات الجماهيرية (المرأة والشباب - الرياضة - الطلاب) .
5 -التنظيمات الثقافية (الشعر والأدب - الدراما - الفن والموسيقي) .
6 -الإدارة الأهلية.
7 -القطاع الخاص.
8 -مراكز البحث العلمي غير الربحية.
الخصائص المشتركة بين المنظمات:-
1 -أن جميع المنظمات تضم جماعة من الناس.
2 -أن جميع المنظمات تعمل لتحقيق هدف ما يبرر وجودها واستمرارها.
3 -أن جميع هذه المنظمات تتضمن درجة من الرسمية التي تحدد الاتجاه السلوكي للعاملين ونلاحظ بالرغم من اشتراك المنظمات في هذه الخصائص إلا أنها تمثل السبب الرئيسي لوجود اختلافات جوهرية بين كل منظمة وأخرى.
المعونة هي إعطاء كل ما يدفع لمن يحتاج إليه وقد جاء في الحديث الشريف (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا) وقد من الإسلام على ضرورة مساعدة الفرد القادر للفقير والمسكين والمحتاج والمريض وكبار السن والمشرد واللقيط واليتيم والأسير والمقعد والضرير بدون تفضيل واحد على الآخر باعتبار أن هذه المساعدة واجبا ذكره الكتاب والسنة.