خطة بحث عن
فاعلية التدخل المبكر في خفض وعلاج اضطرابات التخاطب والنطق والكلام لتحقيق عملية الدمج لدى الأفراد المعاقين ذهنيا (القابلين للتعلم)
عبد الله عبد النبي عبد الله مصطفى السنجري
أخصائي تخاطب بجمعية التأهيل الاجتماعي للمعوقين بالشرقية
نظرًا لارتفاع ظاهرة اضطرابات التخاطب والنطق والكلام لدى الأطفال المعاقين ذهنيًا عن أقرانهم العاديين ويؤدي أيضًا لعدم تواصلهم مع الآخرين في المجتمع فكان لابد من التدخل المبكر لخفض اضطرابات التخاطب والنطق والكلام لدى هؤلاء الأطفال لتحقيق عملية الدمج والتواصل داخل المجتمع وإذا كانت الطفولة المبكرة مرحلة حاسمة لنمو الأطفال العاديين فهي أكثر أهمية للأطفال المعوقين فسنوات العمل الأولى بالنسبة لأعداد كبيرة من الأطفال المعوقين سنوات يصارعون فيها من أجل البقاء وفترات تدهور نهائي وضياع فرص يتعذر تعويضها في المراحل العمرية اللاحقة وبدلًا من أن تكون مرحلة الطفولة المبكرة مرحلة تطور ولعب واستكشاف كما هو الحال بالنسبة للأطفال العاديين فإنها غالبا ما تكون مرحلة معاناة وحرمان للأطفال المعوقين وانطلاقا من هذه الحقيقة أصبحت قضية التدخل مبكرًا أمرًا واقعيًا في الميادين العلاجية والتربوية فمن الممكن تخفيف تأثيرات الإعاقة وربما الوقاية منها إذا تم اكتشافها ومعالجتها في وقت مبكر جدًا وأن التدخل المبكر يلعب دروًا وقائيًا وحيويًا يتمثل أساسا في مساعدة الطفل على:
أ- اكتساب الأنماط السلوكية المقبولة اجتماعيًا في المدرسة وغيرها.
ب - اكتساب مهارات متنوعة للتعايش مع صعوبات الحياة اليومية.
ج - تطوير مفهوم إيجابي للطفل عن ذاته وتنمية الشعور والقدرة على الإنجاز.
د - فهم مشاعره ومشاعر الآخرين.
هـ- تطوير اتجاهات إيجابية نحو المدرسة والتعلم.