تجربة رائدة
لقاءات ثقافية لأولياء أمور الأطفال المعاقين مع أبنائهم
د / ألفت عبد الغني الشافعي
أستاذ مساعد العناية الحرجة - كلية التمريض - جامعة أسيوط
أي أسرة وكل أسرة عندما تعلم أن طفلها معوق عقليًا تشعر بالصدمة وترفض تصديق هذه الحقيقة كما تشعر بالاضطراب والارتباك ولكن تتفاوت درجات هذه المشاعر باختلاف وتفاوت شخصية أفراد الأسرة والطفل المعوق عقليًا في أكثر الأحيان يمكنه الحياة بصورة مستقلة عن الآخرين أو بمساعدة بسيطة من الآخرين وممارسة عمل أو حرفة يكتسب منها، فالنجاح في الحياة لا يعتمد لا يعتمد على ذكاء الفرد بل يعتمد أيضا على القدرات المختلفة والنضج الانفعالي والعاطفي والعلاقات الاجتماعية التي لا يستطيع أحد أن يوفرها بقدر ما توفرها الأسرة وعلى الأسرى أن تتعاون مع المركز ومع المتخصصين لمساعدة الطفل وكذلك لكي يتعرف أولياء أمور الأطفال المعاقين المساعدة على حل المشاكل الصحية والنفسية وكذلك أن يكون لهم دور في برنامج العناية الذاتية بطفلهم المعاق ذهنيًا بحضور الأطفال المعاقين هذه اللقاءات الثقافية كان لها تأثير إيجابي ذو دلالة احصائية عالية جدًا بالنسبة للأطفال المعاقين من خلال مركز الإعاقات الذهنية التابع للجمعية النسائية بجامعة أسيوط بدأت تجربة اللقاءات الثقافية بأولياء أمور الأطفال المعاقين مع أبنائهم في تلك الندوات منذ سنين وهي كل أسبوعين من الساعة 7.30 إلي 9.30 مساء يوم الأربعاء وبدأت بالموضوعات الآتية:
1 -الإعاقة الذهنية:
أسبابها وكيفية تعرف الأم منذ اليوم الأول للميلاد بين الطفل الطبيعي والمعاق ذهنيًا.
ومن خلال المناقشات مع أولياء الأمور أوضحت هذه المناقشات أن كثيرًا منهم لا يعرفون لماذا أصيب أبنهم بالإعاقة الذهنية منذ الميلاد أو أثناء فترة الطفولة.
2 -كيفية رعاية طفل معاق ذهنيًا.
3 -الصرع - أسبابه - مراحله - العناية بالطفل أثناء وبعد نوبة الصرع.
4 -الأدوية التي يتناولها الطفل لتحسين اضطراب كهربية خلايا المخ
5 -التداخلات الدوائية - الدوائية والدوائية الغذائية.