يوجد مستويين للتطوع وهما: -
التطوع البسيط أو التلقائي 0
التطوع المنظم أو المؤسسي 0
التطوع التلقائي: -
وهو يعبر عن تلك المبادرات الفردية أو الجماعية العفوية والمؤمنة بالتعاطف أو التآزر أو مد يد العون أو المساعدة للأخريين دور توقع أي مقابل سواء كأن ذلك بتقديم الجهد أو المال، بدوافع أخلاقية أو دينية أو نوازع إنسانية 0
التطوع المنظم أو المؤسسي: -
ويعرف بأنه تلك الجهود الإرادية للأفراد والجماعات التي ترغب أو تنخرط في أعمال وأنشطة منظمات المجتمع المدني أو الأهلي سواء كانت نابعة من دوافع أخلاقية أو دينية أو إنسانية أو كانت بناء على اختيار عقلاني بالمشاركة بأي صورة في تحقيق رسالة أو أهداف تلك المنظمات وفي أي من مجالات عملها الخيرية أو التنموية أو الدفاعية دون توخى أهداف ربحية أو تجارية 0
وتتحدد عناصر العمل التطوعي المنظم في الآتي: -
المبادرة 0
الإرادة 0
الرغبة في المشاركة 0
القناعة والإيمان برسالة أو فكرة أو قضية 0
عدم توقع مقابل مالي للجهد المبذول 0
ويتسم العمل التطوعي المنظم بتعظيم قيم المبادرة، والإرادة، والحرية، والتعددية، والعقلانية، وهى القيم التي تمثل جوهر المجتمع المدني الحديث.
تتحدد أهمية التطوع عبر ثلاث مستويات رئيسية وهى: -
(المجتمع --- المنظمات --- الأفراد) 0
أولا: - أهمية التطوع بالنسبة للمجتمع والدولة: -
يشكل التطوع أهمية للمجتمع اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وسياسيا تتمثل في الأتي: -
العمل التطوعي قوة اقتصادية غير محددة (متجددة) 0
التعرف على الفجوات الموجودة في نظم الخدمات وإثارة الاهتمام بها 0
المساهمة في تلبية احتياجات المجتمعات المحلية حيث يتميز العمل التطوعي بالسرعة والمرونة وقلة التكاليف، وذلك بخلاف العمل الحكومي 0