من الجدير بالذكر أن الإعاقة العقلية في أي صورة من صورها تمثل محورًا هامًا وأساسيًا من تلك المحاور التي تدور التربية الخاصة حولها، وتوليها اهتمامها 0 وتعرف الإعاقة العقلية بأنها اضطراب في واحدة أو أكثر من تلك العمليات السيكلوجية الأساسية التي يتضمنها الفهم واستخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة والتي يمكن أن تعبر عن نفسها على هيئة قصور في واحدة أو أكثر من قدرات الطفل على الاستماع، أو التفكير، أو التحدث، أو الكتابة، أو التهجي، أو إجراء العمليات الحسابية 0 ومن ثم فإن مثل هذه الإعاقة تعد بمثابة حالة تتعارض مع تحقيق إنجاز أكاديمي يتناسب مع عمر الطفل، كما تتعارض مع قيامه بأنشطة الحياة اليومية بذلك الشكل وتلك الكيفية التي نتوقعهما ممن هم في مثل سنه 0 وعلى ذلك فإن أول عقبة يمكن أن يتعرض لها الأطفال ذوو الإعاقة العقلية تتمثل في حدوث قصور في تجهيز المعلومات من جانبهم حيث تعاق قدرتهم على الاحتفاظ بالمعلومات، أو القيام بالعمليات المختلفة عليها، أو إنتاج مثل هذه المعلومات 0 كما أن تلك الإعاقة تستتبعها بالضرورة عدة أمور لها مغزاها ودلالتها في هذا الإطار حيث تترتب عليها وتمثل انعكاسًا لها، وهذه الأمور هي:
عدم قدرة الطفل على أن يحيا بشكل مستقل 0
عدم قدرته على إتباع التوجيهات والتعليمات المختلفة 0
عدم قدرته على القيام بترتيب المعلومات أو البيانات المختلفة 0
عدم قدرته على تصنيف تلك المعلومات أو البيانات 0
تدني مهاراته الاجتماعية 0
قصور مهاراته التنظيمية 0
عدم قدرته على الاختيار أو ما يعرف بالقدرة على اتخاذ القرارات المختلفة 0