فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 514

القيام به ثم يعزز بعد كل خطوة ناجحة مع التركيز على النقاط الإيجابية لديه والتى تزيد ثقته في نفسه والسماح للطفل بوقت معين محدد خلال النشاط للحركة بحرية، وذلك باستخدام تعليمات قصيرة ومباشرة ومفهومه مع ضرورة التواصل بالعين خلال توجيه الأمهات للطفل مضطرب الانتباه والحركة الزائدة ويؤكد ذلك دراسة إليسون (2004:732 Ellison) والتى هدفت الى معرفة تأثير التفاعل الغير لفظى على الطفل المتخلف عقليا مضطرب الانتباه. ومن هذه الأنشطة سرد القصص القصيرة الهادفة، وتلوين الصور، والمساعدة في أعمال المنزل (كالطهى، ترتيب الحجرة، الإهتمام بالحديقة) ، واللعب بالمكعبات ذات الألوان الزاهية، وسماع الأغانى ومحاولة ترديدها، ومشاهدة أفلام كرتون (بعيدة عن العنف حتى لا تعزز حركته الزائدة) ، والتنزة في أماكن مفتوحة وغير مزدحمة، وتمثيل الأدوار لبعض المواقف المشتركة بين الطفل والأسرة وهذا يتفق مع ما أكده داس (1996) Das من ضرورة توافر عناصر الحفز في بيئة الطفل المتخلف عقليا مضطرب الإنتباه والحركة الزائدة لتثير إنتباهه والحد من تشتته ليصل للإستجابة المناسبة، ولذا حاولت الباحثة أن تجعل هذه الأنشطة متعددة وجديدة - غير الألعاب والأنشطه الموجودة بالمدرسة - معتمدة على أكبر عدد من الصور و الألعاب والأنشطة الحركية حتى تكون محسوسة للطفل لجذب إنتباه البصرى لضمان إيجابيته واستغلال حركته الزائدة وذلك حيث يؤكد زيتل وماير (1987:519) Zentall & Meyer لما للأنشطة الحركية من دور في تحسين انتباه الطفل مضطرب الإنتباه والحركة الزائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت