وقد اعتمدت الباحثة خلال جلسات البرنامج على تدريب الوالدين على كيفية تدريبهما للطفل في المنزل وذلك لأن تكثيف التدريب علي الانشطة المهارية للاطفال المعاقين ذهنيًا مضطربى الإنتباه والحركة الزائدة مع تكرار إستخدام التعزيز في كل خطوه ناجحة يقوم بها الطفل خلال الجلسة أو في المنزل يؤدى الى تثبيت المهارة المكتسبة وإنتقال أثرها في مواقف أخرى.
ومما زاد من فاعلية البرنامج الإرشادى أن الباحثة قامت بتدريب الوالدين على بناء التنظيم الشخصى للطفل عن طريق عمل جداول خاصة بالأفعال التى يجب أن يقوم بها الطفل طوال اليوم وعمل مراجعة للأفعال التى قام بها بنجاح خلال اليوم، و لذا استعانت الباحثة في برنامج الإرشاد الأسرى بجداول النشاط الإيجابى لزيادة المشاركة الأسرية ولتحسين التفاعلات الإيجابية للوالدين مع الطفل وتغير أفكار وسلوكيات الوالدين بالإضافة الى ضحد السلوكيات السلبية وزيادة السلوكيات الإيجابية تجاه الطفل وذلك من خلال ضبط الإستجابة الغاضبة للطفل وهو ما يشبه خطة لزيادة التعزيز الأبوى للطفل بتحديد السلوكيات المراد تعزيزها وكيفية تعزيزها مع إهمال السلوكيات السلبية المراد تجاهلها (كالبكاء، الغضب، ... ) ثم عمل تقييم يومى للطفل لمعرفة مدى تقدمه في إظهار مثل هذه السلوكيات الجيدة، وكفاية تعزيزها وأثره على تكرار السلوك المرغوب. والبرنامج الإرشادى الأسرى يعتبر حلقة وصل بين الأسرة والطفل حيث تعتمد فيه الباحثة على تدريب الوالدين لتنظيم وترتيب بيئة التعلم بما يتوافق مع قدرات الطفل المتخلف عقليًا مضطرب الإنتباه والحركة الزائدة وذلك بتقديم مستويات ملائمة من الإثارة تعتمد على طلب الانتباه وتركيزه، وخفض التشتت، وزيادة المهارات التنظيمية، من خلال مشاركة الوالدين لأطفالهم في كثير من الأنشطة التى تزيد من إنتباههم وتقلل من نشاطهم الزائد وتحد من اندفاعهم، وفيها يقسم النشاط الى عدة أجزاء حتى يسهل على الطفل