فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 514

ومما زاد من فعالية البرنامج الإرشادى في الدراسة الحالية الإهتمام بمشاركة الوالدين المسئولية في رعاية الطفل ومشاركتهم أنشطة الطفل. كما تعانى أسر الأطفال المعاقين ذهنيًا مضطربى الانتباه والحركة الزائدة من نقص في مهارات التفاعل الأسرى والذى يعتبر التواصل الأسرى من أهمها، فتميل هذه الأسر الى لوم بعضهم البعض والتقليل من شأن بعضهم، والصراخ، والخروج عن الموضوع ولذا يعد اكتساب مهارات التواصل الأسرى ضرورية لها لتكون قادرة على مواجهة المشكلات والصراعات الأسرية (محمد السيد , منى خليفه،2003: 102) . ونجاح أو فشل اى برنامج تأهيلى للطفل المتخلف عقليا يتأثر بعناصر البيئة المنزلية , وتتمثل هذه العناصر في الصراع الذى يدور بين الوالدين والإخوه والأخوات الأسوياء , وموقف الاسرة تجاهه (مواهب عياد وآخرون،1995: 41) . لهذا اهتمت الباحثة من خلال برنامج الإرشاد الأسرى الى تحسين مستوى التواصل بين الوالدين من ناحية وبين أفراد الأسرة والطفل من ناحية آخرى وذلك من خلال تدريبهم على مهارات التواصل من خلال التواصل الكلامى أى إستخدام الكلمات في نقل المعانى المراد إيصالها للطرف الآخر، والتواصل التعبيرى بإستخدام الإيماءات وتعبيرات الوجه والأيدى والإشارات بعرض لبعض الاستراتيجيات الأسرية البناءه والإستراتيجيات الأسرية الهدامة، وأوجه الاتصال الخاطئ بين الزوجين، مع التأكيد أهمية الحوار بين أعضاء النسق الأسرى لأن البيئة المنزلية والجو الاسرى الذى يسوده الحب والتعاطف والود والاتصال الجيد يساعد الطفل المتخلف عقليا مضطرب الانتباه والحركة الزائدة علي التوافق الشخصي وزيادة الكفاءه الشخصية الاجتماعية لديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت