وقد لاحظ الباحث من خلال عمله كأخصائي تخاطب بوحدة التخاطب التابعة لجمعية التأهيل الاجتماعي للمعوقين بمحافظة الشرقية من ارتفاع عدد حالات الإعاقات الذهنية المترددة على الوحدة والتي في حاجة إلى التأهيل النطقي والكلامي؛ سواء حالات إعاقات ذهنية لا تستطيع النقط والكلام (التواصل اللفظي أو التواصل غير اللفظي) باستخدام الصور الفوتوغرافية أو رموز (بلس) ، فكان لابد من عمل برنامج للتدخل المبكر لكي يتحقق الدمج داخل المجتمع لهؤلاء الأطفال المعاقين ذهنيًا، ويمكن صياغة مشكلة الدراسة في التساؤلات الآتية:
أ- هل لعملية التدخل المبكر دور في تأهيل الطفل المعاق ذهنيًا لعملية النطق والكلام.
ب- هل للتدخل المبكر دور في خفض اضطرابات النطق (الحذف والإبدال والتحريف والإضافة) لدى الأطفال المعاقين ذهنيًا القابلين للتعلم.
ج- هل للتدخل المبكر دور في خفض اضطرابات الكلام (التهتهة والتلعثم واللجلجة) لدى الأطفال المعاقين ذهنيًا القابلين للتعلم.
د- هل للتدخل المبكر دور في تحقيق عملية الدمج للأطفال المعاقين ذهنيًا داخل المجتمع.
هدف نظري أكاديمي ويتمثل في:
الكشف عن دور عملية التدخل المبكر في خفض اضطرابات النطق لدى الأطفال المعاقين ذهنيًا القابلين للتعلم.
الكشف عن دور عملية التدخل المبكر في خفض اضطرابات الكلام لدى الأطفال المعاقين ذهنيًا القابلين للتعلم.
الكشف عن دور عملية التدخل المبكر في تحقيق عملية الدمج لدى الأطفال المعاقين ذهنيًا القابلين للتعلم داخل المجتمع.
هدف تطبيقي ويتمثل في:-
الخروج ببعض التطبيقات التربوية والنفسية والاجتماعية، وذلك لخفض وعلاج اضطرابات التخاطب والنطق والكلام لدى الأطفال المعاقين ذهنيًا، وتحقيق عملية الدمج داخل المجتمع من خلال دور كل من: (الأسرة- وسائل الإعلام- المجتمع - مراكز التخاطب المتخصصة- مراكز التدخل المبكر الخاصة بالأطفال المعاقين ذهنيًا) .