(6) سنوات ممن لديهم احتياجات خاصة، والمعرضين لخطر الإعاقة لأسباب متعددة، ويعتبر التدخل المبكر من أهم أنظمة دعم الأسر، ومرتبط ارتباطًا وثيقًا باكتشاف الإعاقة بعد حدوثها، ويعتمد على الكشف النهائي والاختبارات البيئية والصحية والوراثية، وعوامل تتعلق بالأم الحامل وبالجنين، وبفترة الحمل، ولحظة الولادة وما بعدها للأطفال من حالات Down Sindrom )) أو كبر حجم الرأس، أو صغره، أو الحالات الغير ظاهرة مثل (الفنيل كينو نوريا) أو حالات ولادة الطفل رخوًا أو ضعيفًا أو غير قادر على التحكم بعضلاته (C. P) ، وهناك مؤشرات أخرى متعددة تحتاج إلى التدخل المبكر، حيث يكون الطفل أبطأ من الآخرين ممن في نفي عمره الزمني في الحركات والنطق والكلام؛ لذلك كان لابد من التدخل المبكر لتأهيل الأطفال المعاقين ذهنيًا لعملية التخاطب والنطق والكلام حتى يتحقق دمجهم مع الأطفال العاديين، ودمجهم داخل المجتمع من خلال الاسترسال في عملية الكلام بطريقة صحيحة فيما بعد.
تعريف اضطرابات التخاطب:
التخاطب هو: القدرة على توظيف المهارات اللفظية واللغوية والصوتية ومهارات الفصاحة للتواصل مع الآخرين؛ سواء على مستوى الاستيعاب أو التعبير.
ويحدث اضطراب في هذه المهارات عندما يفشل الشخص في توظيفها للتواصل مع الآخرين، وترتبط هذه الاضطرابات بعوامل متعددة منها:
الضعف السمعي. ...
أمراض الجهاز العصبي المركزي والطرفي.
الإصابات الدماغية.
الشرود الذهني.
انخفاض مستوى الذكاء.
متلازمة (Down Sindrom) .
الشق الحنكي - الشفة الأرنبية - وغيرها من الأسباب.