وقد اهتمت الأنثربولوجيا الإجرائية بدراسة مشكلة الإعاقة لتحديد طبيعتها عن طريق الدراسات المتعمقة تقوم على الواقع لمعرفة أسبابها وتقدير حجمها، والتعرف على المشاكل الناجمة عنها للتوصل الى حلول لها باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الإعاقة ومعالجة أسبابها ووضع البرامج اللازمة لذلك.
وقد أعتمد على الباحث الأنثربولوجى في دراسة الإعاقة لا في دراسة المشكلة فحسب وأنما التدخل لتحسين ظروف المجتمع والفئات التى تعانى من المشكلة فالتدخل من جانب الباحث الأنثربولوجى منعًا للتدخل من جانب الباحث الأنثربولوجى يكون ضروريًا لكسب قبول الناس ومساعدة الناس الذين يعانون من المشكلات لا بالنسبة للمعاق وحده وإنما لأسرته والمحيطين به.
وقد استخدم المدخل الأنثربولوجى في دراسة الإعاقة في مصر في عدد من المجتمعات للتعرف على طبيعة الشخص المعاق منذ بداية تكوينه وتاريخ تطوره قبل وبعد الميلاد ودراسة المعاق من حيث كونه مركزًا لشبكة علاقات تبدأ من البيئة الاجتماعية التي تشمل الأسرة والعلاقات الاجتماعية داخلها وخارجها، والجماعات التي ينتمي إليها، وعلاقاته وأدواره، ومكانته، وعزلته واندماجه والتعرف على أسباب الإعاقة من رؤية أفراد المجتمع، ورؤيتهم للطفل المعاق والمفاهيم المستخدمة محليًا عن الطفل المعاق.
وقد أمكن التوصل إلى نتائج هامة عن طبيعة المشكلة وأسبابها نذكر منها:
المصطلحات المستخدمة محليًا للطفل المعاق.
أسباب الإعاقة.
دور الأم.
دور الطفل المعاق في تماسك واستقرار الحياة العائلية.
الرؤيا المحلية للعلاج الطبي.
الاتجاهات نحو مؤسسات الرعاية للمعاقين.
الاتجاه نحو الطفل المعاق.
الاتجاه نحو النوع.
كما أجريت دراسات عن المعاقين ذهنيًا من فئة المورون وقد ركز الاهتمام في رعاية هذه الفئة على التدريب الاجتماعي للمعاقين لإعادة إدماجهم في المجتمع وأخذ مكانه في البناء الاجتماعي.