فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29839 من 48258

قال ابن كثير:"هذه الآية من الآيات التي استشهد بها الصديق عند موت الرسول- صلى الله عليه وسلم- حتى تحقق الناس موته مع قوله {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ} [1] ."

وقال تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} [2] .

وأخرج البخاري ومسلم من حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم- قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول وهو صحيح: إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير. فلما نزل به، ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى. قلت: إذا لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا به، قالت: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله: اللهم الرفيق الأعلى [3] » .

وقال سبحانه عن سليمان:

(1) سورة آل عمران الآية 144

(2) سورة الأنبياء الآية 34

(3) صحيح البخاري، كتاب الرقاق الحديث رقم 6028، وصحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، الحديث رقم 4476.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت