من بقاء الجنين، لأنها الأصل وحياتها ثابتة بيقين [1] ، أما القضايا المزعومة التي يدعيها بعض الناس أنها تبيح لهم إجهاض نسائهم فلا اعتبار لها، بل يعاقب الإنسان عليها أشد العقاب في الدنيا والآخرة، ومن هذه القضايا:
أ- قضية الفقر، وقد وضحتها في مقدمة الكتاب، وأن الفقر ليس عذرا يبيح إسقاط الجنين، فقد قال الله تعالى:
{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} [2] .
ب- الخوف من كثرة النسل فليس هذا أيضا مبررا لإسقاط الأجنة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة [3] » . وما إلى ذلك من الأمور التي يدعيها أصحاب الأهواء.
(1) قرار هيئة كبار العلماء رقم 140 وتاريخ 20/ 6 / 1407 هـ، الموسوعة الفقهية 2/ 57.
(2) سورة الإسراء الآية 31
(3) أخرجه سعيد بن منصور في سننه رقم 495، والبيهقي ج 7/ 81، 82 قال الألباني في إرواء الغليل 6/ 196: للحديث شواهد كثيرة فهو صحيح.