فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28925 من 48258

من بقاء الجنين، لأنها الأصل وحياتها ثابتة بيقين [1] ، أما القضايا المزعومة التي يدعيها بعض الناس أنها تبيح لهم إجهاض نسائهم فلا اعتبار لها، بل يعاقب الإنسان عليها أشد العقاب في الدنيا والآخرة، ومن هذه القضايا:

أ- قضية الفقر، وقد وضحتها في مقدمة الكتاب، وأن الفقر ليس عذرا يبيح إسقاط الجنين، فقد قال الله تعالى:

{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا} [2] .

ب- الخوف من كثرة النسل فليس هذا أيضا مبررا لإسقاط الأجنة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة [3] » . وما إلى ذلك من الأمور التي يدعيها أصحاب الأهواء.

(1) قرار هيئة كبار العلماء رقم 140 وتاريخ 20/ 6 / 1407 هـ، الموسوعة الفقهية 2/ 57.

(2) سورة الإسراء الآية 31

(3) أخرجه سعيد بن منصور في سننه رقم 495، والبيهقي ج 7/ 81، 82 قال الألباني في إرواء الغليل 6/ 196: للحديث شواهد كثيرة فهو صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت