فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28352 من 48258

اختلافهم وتفاوتهم في العقل والسعة والثقافة والأفق [1] ذلك أن كتاب الله الكريم، قد اشتمل على كل شيء يتعلق بالإنسان، ويشبع رغباته: الفكرية والمعيشية، والطبية، وسائر العلوم التي يبحث فيها الإنسان، وتتسابق إليها عقول البشر قديما وحديثا: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} [2] .

فلا يعترض الإنسان مشكلة، ولا تمر به تجربة علمية إلا ويجد في المنهج القرآني ما يدعو إلى أن يقف متمهلا أمام سبق القرآن، وإحاطته بما أودع الله فيه من علم، إذ فتحت هذه الآية {وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [3] . أمام الأطباء آفاقا علمية، وجذبت كثيرا منهم إلى نور الحق، فعرفوا السبيل الموصل إلى دين الله الحق الذي وقر في قلوبهم، فأسلموا لله ببراهين محسوسة برزت أمامهم، وفق عملهم، وما اعترضهم من صعوبات في مهنتهم، كما أن الآية: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [4] . استفاد من توظيفها كثير من الدعاة في المحاورة والمجادلة بالتي هي أحسن مع الحكمة وراء كل أمر محرم في شريعة الإسلام، وأثره على الفرد والجماعة، خاصة بعد أن ظهرت أمراض عديدة في المجتمعات التي أحلت ما حرم الله: كالإيدز والهربز،

(1) التفسير الحديث لمحمد عزة دروزه (1305 - 1404 هـ) ج1، ص32.

(2) سورة النحل الآية 89

(3) سورة الذاريات الآية 21

(4) سورة الأعراف الآية 157

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت