فسيكون الأمر كذلك. ولو ذاق الناس طعم حياة المسلمين الحقيقية، لفروا إليها، ولعضوا عليها بنواجذهم. فلا حل لإشكالات العمل، ولا إيجاد له، ولا منع للبطالة، إلا بحكم الله: {وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [1] .
(1) سورة المائدة الآية 50