في عدةٍ نومُك عن إنجازها … غيظًا له قامَ القريضُ وقَعد
ترقدُ عنها والقريضُ حالفٌ … بمجدكِ الشامخِ عنها ما رقَد
ما الخُلفُ في الوعدِ اكتساب شَرفٍ … وليس في منع الندى فخرُ الأبد
تلك اليدُ البيضاءُ بعد بسطها … عن السماحِ كفُّها كيف انعقد ؟
وذلك الوجهُ الكريمُ ما لَهُ … مِن بعد ما ماءُ الحيا فيه أطرد
أسفرَ بين الناسِ لا يخجلُه … خلفُ المواعيدِ ولا منعُ الصفَد
فعُد كما كنت ، وإلاّ انبعثَت … تترى إليك النافثاتُ في العقد
من اللواتي إن أصاب سهمهُا … عِرضَ لئيمٍ طُلَّ من غير قَود
وهي على عِرضِ الكريمِ نثرةٌ … ما النثرةُ الحصداءُ منها بأرَّد
تبدو فإمَّا هي في جيدِ الفتى … طوقٌ وإما هي حبلٌ من مَسد