لو أنَّ فيها كان رملُ عالج
يُنفقُ ما أنفقَ منهُ لَنَفد
حتى مضى تلفُّه مطارفٌ … من الثنا ، تَبقى على الدهرُ جُدد
فقمتَ أنت بعدَه مقامَه … فقيل: هذا الشبلُ من ذاك الأسد
لا مثلَ من مجدُ أبيه بعده … أضاعهُ ، فقيل: بئس ما وَلَد
كنتَ لعمري ديمةً ، وإنما … ذاب زمانًا عُرفُها ثم جمد
ولجةً بالأمس عادت وَشَلًا … واردُها اليومَ تمنّى لا ورَد
كم قلتَ لستُ حالفًا مورّيًا … بأنَّ هذا جُهدُ ما عندي وجد
ثمَّ شفعتَ الوعدَ في إيصاله … مُكرِّرًا: لم لا عليَّ تَعتمد ؟
ولم أخَل أنَّ السرابَ صادقٌ … حتى غدا وعدُك منه يَستمِد