البحر:
وافر تام كَأنّي ، بِالمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكّا … وَبَينَ قُرى َ أبي صُفْرَى ، أسِيرُ
كفى حزنًا فراقهمُ وأنيَّ … غَرِيبٌ لا أُزَارُ وَلا أزُورُ
أجِدّي فاشرَبي بِحياضِ قَوْمٍ ، … عليهمْ منْ فعالهمُ حبير
عداكِ الفقرُ ما عدتِ المنايا … رفَاعِيَّ القَنَاةِ ، لَهُ نَقِيرُ
وَإنّ بَني رِفَاعَةَ مِنْ تَمِيمٍ ، … همُ اللجأُ المؤملُ والنصيرُ
همُ الأخيارُ منسكةً وهديًا … وَفي الهَيْجَا كأنّهُمُ الصّقُورُ
مرائيبُ الثأي حشدُ المقاري … وُفاةٌ حِينَ لا يُوفي خَفِيرُ
إذا غارَ الندا لخواء نجمٍ … فَسَيْبُ بَني رِفَاعَةَ لا يَغُورُ
بهمْ حدبُ الكرامِ على الموالي … و فيهمْ عنْ مساءتهمْ فقورُ
عَنِ النّكْرَاء كُلّهُمُ غَبيُّ ، … وَبالمَعْرُوفِ كُلّهُمُ بَصِيرُ