فإنّ نجيع فخار الملو … كِ سِيطَ هنالك بالأثْلَبِ وإنّ أُسامةَ ذا اللِّبدَتيْ … نِ صُرِّعَ عن خُدَعِ الأذْؤُبِ غُلبتمْ بنقضِكُمُ عهدَهُ … ومن غلّبَ الغَدْرَ لم يغلِبِ بأيِّ يدٍ قُدتمُ غِرَّةً … ولا تَرقبوا غيرَ وَدْقِ الحِمامِ وكيفَ ظفِرتُمْ وبُعدُ المنا … لِ بينكُمُ بسنا الكَوكبِ ؟ وكيف عَلِقْتُمْ على ما بكمْ … من العَجْزِ بالحُوَّلِ القُلَّبِ وأينَ يمينكُمُ والعُهو … دُ تطايحن في نَفْنفٍ سَبْسَبِ وأصبح ملكُكُمُ بعدَه … بغير ذراعٍ ولا مَنكِبِ وما كنتُ أخشى على الأُفْعوا … مدى الدَّهر من حُمَةِ العقربِ أمنْ بعد أن قادها نحوَكم … نَفورًا مُحَرَّمَةَ المركبِ