وطاولتَ أعمارًا طِوالًا فطُلتَها … وأربيتَ حتى نِلتَ ما لم ينلْ مُربِ ولا زال هذا العيد يتلوه مثلُهُ … تعاقُبَ أنواءِ السّحابِ على التُّربِ ألا مَنْ معيني مِن خليلٍ أَعدُّهُ … على شكرِ نعماءٍ أَتَتْني بلا كسْبِ ؟ تجشَّم خيرُ الناس طُرًّا عِيادتي … فجاءَ بما حَسْبي به شَرفًا حَسبي ولم يَعرفوا شُكرًا لها ولربِّها … فلم يُعْلمونا كيف نشكرُ في الكُتْبِ ؟ فإنْ أَعْيَ عن شكرٍ لها من صنيعةٍ … فذلك من ذنبِ البلاغةِ لا ذَنبي