يا غصنًا طال وفرعًا طابا … لما ذوى اودغته الترابا أرَابَ مِنْ يَوْمِكَ مَا أرَابَا … لا زِلْتُ أستَسقي لكَ السّحَابَا كل اغر يدق الذهابا … مُجَرِّرًا عَلى الرُّبَى أهْدَابَا يُبْقي بأجوازِ الثّرَى أنْدابَا … وَيَنْثَني مُجَوِّلًا جَوّابَا وَإنْ لَبِسْتَ للبِلَى جِلْبَابَا … ارى البكاء سفها وعابا لا تجعلنه ديدنا ودابا … وافقَ منا اجل كتابا