ولم ربطت الشرب العرابا … يمرين بالشكائم اللعابا خَمَايِصًا تُحَاضِرُ الذّيَابَا … يحملن اسدًا في الوغى غضابا قد سلبوا السوابغ العيابا … ركبًا وطورًا للقنا ركابا يَحْمي الحِمَى وَيَمْنَعُ الجَنَابَا … حتّى إذا داعي الرّدَى أهَابَا اسقط من ايماننا الكعابا … وَبَزّنَا أرْوَاحَنَا إغْصَابَا لا طعن تسطيع ولا ضرابا … مُقتَحِمٌ عَلى الأُسُودِ الغَابَا وَرُبّ إخوانٍ مَضَوْا شَبَابَا … تلاحقوا الى الردى صحابا لا نترجى منهم ايابا … ولا نعد لهم الا حقابا لا يحفل الحجاب والابوابا … اذا دعوا لم يرجعوا جوابا وَلَبِسُوا الجَنْدَلَ وَالظِّرَابَا … لقدرٍ ما عمروا الخرابا