كالبَاتِرَاتِ تَبْذُرُ الرّقَابَا … نَسعَى ، وَيَطوِينَا الرّدى وِثَابَا كنم قطع الاقران والاسبابا … وفرق الجيران والاحبابا وَاسْتَدْرَجَ العَبيدَ وَالأرْبَابَا … سَيلُ رَدًى قَدْ مَلأ الشّعَابَا وجن موجا وطغى عبابا … قَارَعَنَا وَانْتَزَعَ اللُّبَابَا اعجب واخلق ان ترى عجابا … يبلد الافهام والالبابا إنّ الرّدَى وَإنْ رَمَى فَصَابَا … وجاذبتنا يده جذابا يَعْجِمُ مِنْ عِيدانِنَا صِلابَا … صعبًا يلاقي انفسًا صعابا لا تنكر الموت لها شرابا … وَلا تَعَافُ الصَّبِرَ المُذَابَا سوالب ومرة اسلابا … إذا أنَا انْقَدْتُ وَلمّا آبَى مُنْجَفِلًا مَعَ الرّدَى مُنْجَابَا … فَلِمْ سَنَنْتُ الصّارِمَ القِرْضَابَا