فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36376 من 66522

وذمَّ رجالٌ أنَّني غيرُ مُعْجَبٍ … فيا عَجَبًا ماذا يفيدهُمُ عُجْبي ؟ ' ولو ' أنّني أزهى بشيءٍ مُنِحْتُه … زهيتُ بفخرِ الملكِ في العُجْم والعُرْبِ حياتيَ منه بالمحلّ الذي به … يُحَسِّدُني قَومي ويِغبطُني شَعْبي وأَرْكَبني أثباجَ كلّ فضيلةٍ … مُمَنَّعَةِ الأرجاءِ محميَّةِ الغَرْبِ ففي خُلقِهِ ذاك المُفَسَّحِ مَرتعي … ومِنْ لفظهِ ذاك المشرِّفُ لي عُشبي وكم جهدَ الأعداءُ فيما يسوؤني … فما خوّفوا أََمْني ولا ذَعْذَعوا سِرْبي رضينا عن الدُّنيا وأنتَ تركتَنا … بلا سَخَطٍ في ذا الزَّمانِ ولا عَتْبِ وجُدْتَ ولم تُسْألْ بكلِّ نفيسةٍ … وقبلك قومٌ لا يدرّون بالعَصْبِ شربنا أُجاجًا مِنْهُمُ وتنازحوا … عنِ الموردِ المورودِ والمنهلِ وما نِلْتَهُ إلاّ بحقٍّ أتيتَهُ … وكم نيلَتْ العظمى من الأمر بالغصْبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت