وجه الدلالة: أنه جعل آخر وقت العصر غروب الشمس. [1]
المناقشة: يمكن أن يناقش هذا الدليل من وجهين:
1/ أن هذا الحديث مختلف في وصله وإرساله، والصحيح أنه مرسل، والمرسل ضعيف.
2/ أنه على فرض ثبوته، فإنه لم يأت بلفظ:"حين تغرب الشمس"، وإنما لفظه:"حين تصفر الشمس".
الدليل الرابع: يمكن أن يستدل لأصحاب هذا القول بحديث أبي قتادة - رضي الله عنه - المتقدم:"ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى" [2] . وجه الدلالة: أن وقت العصر لا يخرج حتى يحضر وقت المغرب بغروب الشمس، وهذا في كل الصلوات باستثناء الصبح لإجماعهم على خروجها بطلوع الشمس [3] .
المناقشة: يناقش بما نوقش به الدليل الأول.
(1) انظر: بدائع الصنائع (1/ 207) .
(2) تقدم تخريجه: ص 26.
(3) انظر في إجماعهم: التمهيد (1/ 130)