الموضوع الأول أن كل أمة تحاول أن تخرج الأمة الأخرى من دينها الذي تتبعه لكي تدخل في دينها هي. المسلمون يبشرون بدينهم في كل مكان وكم من اليهود دخلوا في الإسلام ونصارى دخلوا في الإسلام، هكذا عند المسيحيين عندهم مبشرون نصّروا كثيراً من المسليمن في أندونيسيا وبعض المسلمين في افريقيا وفي كوسوفا، هذا قانون من قوانين الكرة الأرضية كل دين يحاول اجتذاب أتباع الديانة الأخرى هذه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا) الذي يقوم بالتبشير فريق نحن نسميهم مطاوعة دعاة شيوخ ويسمونهم قساوسة ورهبان وإرساليات، هذه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ(100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) آل عمران) حينئذ لا يمكن لهذا أن يحدث وفعلاً المسلم صعب جداً أن يرتد من كونه مسلم إلى يهودي أو مسيحي نادر جداً إلا إنه إنسان لا يهمه هذا ولا هذا من حيث أن هذا القرآن الكريم مهيمن لا يمكن واحد أن يعرف القرآن ويقتنع بالنسخة الحالية من التوراة والانجيل. هذا أمر والثانية في التعامل (إن يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ(149) آل عمران) لو تعاملتم معهم في أي مشروع سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي أو معاهدة ستخسروا ولا يمكن أن يكون هؤلاء الناس سبباً في أن تنجحوا في شيء أو تستفيدوا منهم بشيء .