فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72171 من 466147

وذكر المنافقون وأهل الغفلة بخصال أردأ من الأول بقوله: {وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُوا} [البقرة: 14] ، إلى {يَعْمَهُونَ} [البقرة: 15] والإشارة في تحقيق الآيتين أن المنافقين لما أرادوا أن يجمعوا بين غيرة الكفار وصحبة المسلمين، وأن يجمعوا بين مفساد الكفر ومصالح الإيمان، وكان الجمع بين الضدين غير جائز، فبقوا بين الباب والدار {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلك لاَ إِلَى هَؤُلَاءِ وَلاَ إِلَى هَؤُلَاءِ} [النساء: 143] ، وكذلك حال المتمنين الذين يدعون الإرادة ولا يخرجون عن العادة، ويريدون الجمع بين مقاصد الدارين ويتمنون أعلى مراتب الدين، ويرتعون في أسفل مراتب الدنيا، والمكاتب عبد ما بقي عليه درهم، وإذا أقبل الليل من حيث أدبر النهار من هنا، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ليس الدين بالتمني"وقال:"بعث لرفع العادات ودفع الشهوات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت