فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449651 من 466147

{ذلك} أي المذكور من الوبال والعذاب. {بِأَنَّهُ} بسبب أن الشأن. {كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بالبينات} بالمعجزات. {فَقَالُواْ أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا} أنكروا وتعجبوا من أن يكون الرسل بشراً والبشر يطلق للواحد والجمع. {فَكَفَرُواْ} بالرسل {وَتَوَلَّواْ} عن التدبر في البينات. {واستغنى الله} عن كل شيء فضلاً عن طاعتهم. {والله غَنِيٌّ} عن عبادتهم وغيرها. {حَمِيدٌ} يدل على حمده كل مخلوق.

{زَعَمَ الذين كَفَرُواْ أَن لَّن يُبْعَثُواْ} الزعم ادعاء العلم ولذلك يتعدى إلى مفعولين وقد قام مقامهما أن بما في حيزه. {قُلْ بلى} أي بلى تبعثون. {وَرَبّى لَتُبْعَثُنَّ} قسم أكد به الجواب. {ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ} بالمحاسبة والمجازاة. {وَذَلِكَ عَلَى الله يَسِيرٌ} لقبول المادة وحصول القدرة التامة.

{فَآمِنُوا بِالله وَرَسُولِهِ} محمد عليه الصلاة والسلام. {والنور الذي أَنزَلْنَا} يعني القرآن فيه بإعجازه ظاهر بنفسه مظهر لغيره مما فيه شرحه وبيانه. {والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} فمجاز عليه.

{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ} ظرف {لَتُنَبَّؤُنَّ} أو مقدر باذكر ، وقرأ يعقوب"نجمعكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت