فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 448690 من 466147

"بل نرفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا"قالوا وسار رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يومه ذلك حتى أمسى وليلته حتى أصبح وصدر يومه حتى آذتهم الشمس فنزل بالناس فلم يكن إلا أن وجدوا مس الأرض فوقعوا نياماً وإنما فعل ذلك ليشتغل الناس عن حديث عبد الله بن أبي الذي كان منه بالأمس ثم راح بالناس حتى نزل على ماء بالحجاز فويق البقيع يقال لها نقعاء فهاجت ريح شديدة آذتهم وتخوفوها وضلت ناقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وذلك بالليل فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "لا تخافوا فإنما هبت لموت عظيم من عظماء الكفار توفي بالمدينة"فقيل من هو؟ قال"رفاعة بن زيد بن التابوت"فقال رجل من المنافقين كيف يزعم أنه يعلم الغيب ولا يعلم بمكان ناقته ألا يخبره الذي يأتيه بالوحي فأتاه جبريل فأخبره بقول المنافق وبمكان ناقته فأخبر بذلك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أصحابه وقال"ما أزعم أني أعلم الغيب ولا أعلمه ولكن الله أخبرني بقول المنافق وبمكان ناقتي هي في الشعب وقد تعلق زمامها بشجرة"فخرجوا يسعون قبل الشعب فإذا هي كما قال فجاؤوا بها فآمن ذلك المنافق وحسن إيمانه فلما قدموا المدينة وجدوا رفاعة بن زيد بن التابوت قد مات في ذلك اليوم وكان من عظماء اليهود وكهفاً للمنافقين فلما وافى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) المدينة قال زيد بن أرقم جلست في البيت لما بي من الهم والحياء فأنزل الله سورة المنافقين في تصديق زيد بن أرقم وتكذيب عبد الله بن أبي فلما نزلت أخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بإذن زيد وقال"يا زيد إن الله قد صدقك وأوفى بإذنك" (ق) عن زيد بن أرقم قال"خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في سفر أصاب الناس فيه شدة فقال عبد الله بن أبي لا تنفقوا عليّ من عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى ينفضوا من حوله وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال فأتيت رسول الله ("

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت