فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 442062 من 466147

الوجه السادس: أن هذا الدواء كان عند العرب.

الوجه السابع: الطب يؤكد الحقيقة النبوية.

الوجه الثامن: الرد على اليهود والنصارى بما عندهم.

وإليك التفصيل.

الوجه الأول: ذكر الأحاديث في ذلك.

عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوْا المُدِينَةَ فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بلِقَاحٍ وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَانْطَلَقُوا فَلَمّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - واسْتَاقُوا النَّعَمَ فَجَاءَ الخَبَرُ فِي أَوَّل النَّهَارِ فبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ فَأَمَرَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي الحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ. قَالَ أَبُو قِلَابَةَ فَهَؤُلَاءِ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَحَارَبُوا الله وَرَسُولَهُ.

وعَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَنسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَعْيُنَ أُولَئِكَ، لأَنَّهمْ سَمَلُوا

أَعْيُنَ الرِّعَاءِ.

الوجه الثاني: طهارة أبوال الإبل.

استدل بالحديث على طهارة أبوال الإبل للإذن في شربها.

واسْتَدَلَّ أَصْحَاب مالك وأحمد بهذا الحديث أَنَّ بول ما يؤكل لحمه وَرَوْثه طَاهِرَانِ.

ففي الحديث دليل على طهارة بول مأكول اللحم، فإن التداوي بالمحرمات غير جائز ولم يؤمروا مع قرب عهدهم بالإسلام بغسل أفواههم وما أصابته ثيابهم من أبوالها للصلاة، وتأخير البيان لا يجوز عن وقت الحاجة.

تنبيه: قد يقول قائل لما وقع في هذا الحديث التمثيل بهم:

اختلف أهل العلم في ذلك، فقال بعضهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت