وحذاق البصرة: الدولة بالفتح في الملك بالضم ، والدولة بالضم في الملك بالكسر ، أو بالضم في المال.
وبالفتح في النصرة قيل: وفي الجاه ، وقيل: هي بالضم ما يتداول كالغرفة اسم ما يغترف.
وبالفتح مصدر بمعنى التداول ، والراغب.
وعيسى بن عمر.
وكثير أنهما بمعنى واحد ، وجمهور القراء قرأوا بضم الدال والنصب ، وبالياء التحتية في يكون على أن اسم {يَكُونَ} الضمير ، و {دُولَةً} الخبر أي كي لا يكون الفيء جدّاً {بَيْنَ الاغنياء مِنكُمْ} أي بينهم خاصة يتكاثرون به ، أو كي {لاَ يَكُونَ دُولَةً} وغلبة جاهلية بينكم فإن الرؤساء منهم كانوا يستأثرون بالغنيمة ويقولون من عزيز ، وقيل: المعنى كي لا يكون شيئاً يتداوله الأغنياء خاصة بينهم ويتعاورونه فلا يصيب أحداً من الفقراء.
وقرأ عبد الله تكون بالتاء الفوقية على أن الضمير على ما باعتبار المعنى إذ المراد بها الأموال ، وقرأ أبو جعفر.
وهشام كذلك ؛ ورفع {دُولَةً} بضم الدال على أن كان تامة ، و {دُولَةً} فاعل أي كي لا يقع دولة ، وقرأ عليه.