فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417798 من 466147

عليهم أن يكذبوه ويردوا عليه، وإن كان صادقًا عند الله، إلا أن الله تعالى قد

ستره عن الناس.

والشعوب: من تشعبهم، وهو كثرة تفرقهم في النسب.

القبائل: من مقابلة بعضهم لبعض في النسب.

وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال:"من كان ذا لسانين في الدنيا كان له"

يوم القيامة لسانان من نار"."

وقيل: فكما كرهتم لحمه ميتًا فاكرهوا غيبته حيا. عن الحسن.

قرأ أبو عمرو وحده: (لا يألتكم) . وقرأ الباقون: (لَا يَلِتْكُمْ) .

التعليم: تعريض من لا يعلم لأن يعلم، بإفهام المعنى، أو وضع العلم به في

النفس على أنه الحق.

في (أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ) حجة عليهم من جهة أن العالم

بكل شيء من كل وجه لا يجوز أن يعلّم.

المن: القطع باتصال النفع الموجب للحق. ومنه: المنة تكدر إظهار النفع

الموجب للحق. فأما تكدير الله - عز وجل - ليس في منه تكدير النعمة؛ لأن

الحاجة لازمة؛ لامتناع أن يستغني بغيره عنه.

لا يكون لمطيع الداعي حق بالإجابة؛ لأن الداعي بالهداية أعظم، فليس له

أن يطالب بالحق الذي له وينسى الحق الذي عليه.

وربما ذم هؤلاء على هذا الوجه الفاسد الذي ذهبوا إليه، لما طالبوا بالحق

الذي لهم ونسوا ما عليهم.

ذكرت مقامات الله في مواضع كثيرة؛ لأن لكل موضع منها موقعًا من

التذكير لا يغني عنه الآخر كتب الحجة به على أن العالم بذلك إلا من لا يعلم،

ثم ذكره [ ] من ترك المناصحة واستعجال الدعاء فيه؛ لأن المجازي

بصير لا يخفى عليه شيء من الأمور، ثم ذكره له لنفي الاغترار بالاتكال على

الأسرار.

نزلت (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا) في أعراب بني أسد قالوا: آمنا

ولم نقاتل كما قاتلك غيرنا.

وكأنه قيل: قل: لا ينفعكم ما أنتم عليه من النفاق؛ لأن الله تعالى عالم

بضمائركم.

وقيل: نزلت في قوم من المسلمين قالوا: أسلمنا يا رسول الله قبل أن

يسلموا بني فلان، وقاتلنا معك بني فلان.

والأكثر إنما نزلت في قوم من المنافقين. انتهى انتهى {تفسير ابن فورك، 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت