لَيْتًا إذا نَقَصه.
ويكون بمعنى: صَرَفَهُ عن وَجْهه.
ومن قرأ (لاَ يألتكم) فهو من: ألتَهُ يَألِتُهُ ألتًا، إذا نقصه.
ودليل هذه القراءة قول الله فِي سورة الطور:
(وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ)
أي ما نقصناهم.
واجتمع القرّاء على كسر الألف من قوله (إن أكْرَمَكُمْ عنْدَ الله)
وقال أبو بكر بن الأنبارى فِي قوله (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا)
هذا وقفٌ تام ثم تستأنف: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) . انتهى انتهى. {معاني القراءات للأزهري حـ 3 صـ 24 - 27} .