فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416954 من 466147

3 -الاستعارة التصريحية المكنية {إِنَّ الذين يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح: 10] شبَّه المعاهدة على التضحية بالأنفس في سبيل الله طلباً لمرضاته بدفع السِّلع في نظير الأموال، واستعير اسم المشَّبه به للمشبه واشتق من البيع يبايعون بمعنى يعاهدون على دفع أنفسهم في سبيل الله، والمكنية في قوله {يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} شبَّه اطلاع الله على مبايعتهم ومجازاته على طاعتهم بملكٍ وضع يده على يد أميره ورعيته، وطوى ذكر المشبَّه به ورمز له بشيء من لوازمه وهو اليد على طريق الاستعارة المكنية، ففي الآية استعارتان.

4 -الكناية {لَوَلَّوُاْ الأدبار} كناية عن الهزيمة لأن المنهزم يدير ظهره لعوده للهرب.

5 -التعبير بصيغة المضارع لاستحضار صورة المبايعة {لَّقَدْ رَضِيَ الله عَنِ المؤمنين إِذْ يُبَايِعُونَكَ. .} .

6 -الالتفات من ضمير الغائب إلى الخطاب {وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ} بعد قوله تعالى {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأنزَلَ السكينة عَلَيْهِمْ} وذلك لتشريف المؤمنين في مقام الامتنان.

7 -الإِطناب بتكرار الحرج {لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأعرج حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المريض حَرَجٌ} [الفتح: 17] لتأكيد نفي الإِثم عن أصحاب الأعذار.

8 -التشبيه التمثيلي {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فاستغلظ فاستوى على سُوقِهِ. .} الآية لأن وجه الشبه منتزعٌ من متعدد.

9 -مراعاة الفواصل في نهاية الآيات وهو من المحسنات البديعية. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت