الاستخفاف بملائكة الله بحيث يتحقق في صاحب هذه الرواية قول القائل:
وكنت أمرءاً من جند إبليس فارتقى بي الحال حتى صار إبليس من جندي
ولا نبالغ إذا قلنا في ضوء هذه الرواية التي رقعت بوثنيات اليونان وإباحيات الرومان وخبث
الماسون وإلحاد الماركسيين لا نبالغ إذا قلنا عن انتساب"نجيب محفوظ"إلى البشرية عار على
الجنس البشري وأولى به أن يرجم كرجم العرب قبر أبي رغال وإن الكفر البواح والشرك الأكبر
الذين تلبس بهما ليجعلانه عدواً لدوداً لكل ذي دين ولو كان يهودياً أو نصرانياً بله المسلم الموحد .
(263) (أخبار اليوم) (5 نوفمبر 1977 م) .
ومع أنه قلما يفصح عن أهدافه إلا أنه كتب يوماً تحت عنوان:
"الأهداف التي ستعمل لها مصر بعد الاستقلال" (264)
وجعل من أهدافه التي سيعني بها ويقود لها الرأي العام:
(أن يحارب التعصب الديني وأن يجدد الأزهر وأن ينادى بتحرير المرأة قلبياً لأن الحب الطاهر لا يزال جريمة يعاقب عليها المجتمع والمجتمع المصري إلى اليوم مجتمع لا روح فيه لأنه خال من المرأة والشباب المصري لا شخصية له لأنه ليس في حياته امرأة ... ومن أهدافه أن يشجع المرأة على المطالبة بحقوقها السياسية وتولي الوظائف وأن ترث كما يرث الرجل تماماً وأن يدعو إلى اتحاد شرقي لا اتحاد إسلامي(265) على نظام الولايات المتحدة الأمريكية) (266)
ومع أن أسمى ما تطمح إليه الأمة في هذا العصر هو تطبيق الشريعة الإسلامية نجد
"مصطفى أمين"يسفه هذا المطلب ويقول:
(إن حضارة مصر عمرها سبعة آلاف سنة ولا يمكن أن تعود القهقري إلى الخلف) (267) .
(نزار قباني(268) :
وهو من عصابة المجان الكارهين لما أنزل الله المحرضين على الفساد والفاحشة يقول في بعض أحاديثه:
(لو كنت حاكماً لألغيت مؤسسة الزواج وختمت أبوابها بالشمع الأحمر) ، ويقول مستهزئاً: (العري أكثر حشمة من التستر) ،