(221) (مجلة حواء) العدد 4 أكتوبر 1980 م رقم (1254) ص (16 - 17) .
ومن الجدير بالذكر أن (غاندي) هذا كان هندوسياً وثنياً كارهاً للإسلام ومتعصباً ضد المسلمين وكان يخفي
وثنيته البغيضة وراء المغزل والشاة وهو الذي سرق الحركة الإسلامية من الزعماء المسلمين بالخيانة و
التآمر مع الاستعمار الإنكليزي فسيقوا إلى السجن وسحب غاندي الحركة الوطنية من أيديهم واستعان
ببريطانيا من أجل تحويل المسلمين في الهند إلى أقلية وقد كان للمسلمين قوة بلغت حداً جعل الحكومة التي
صارت تقبض على ألف مسلم في الصباح تطلقهم في المساء بسبب أن السجون لم تعد تسع المعتقلين
وخطب الـ (لورد) ريدنج الحاكم العام في كلكتا فقال:
(إنني شديد الحيرة من جراء هذه الحركة ولست أدري ماذا أصنع فيها ؟) فلا تغتر أيها المسلم بهذا الوثني
الذي يحرص أعداء الإسلام على أن يرسموا له صورة مزخرفة تخفي جرائمه في حق الإسلام والمسلمين
وتنبه لخطر"القومية النسائية"التي تجعل المسلمة الموحدة أختاً للهندية المشركة .
انظر ص (123 - 124) من هذا الكتاب ، و (رجال اختلف فيهم الرأي) ص (104 - 114) .
(درية شفيق .. المرأة الغامضة(222)
(وبعد ظهر يوم 20 سبتمبر 1975 م عدت إلى بيتي بعد أن
تناولت الغداء في أحد الفنادق وفي ردهة العمارة رأيت جمعاً
من الناس يلتف حول ملاءة بيضاء وسألت: ماذا حدث ؟
قالوا:إن سيدة ألقت بنفسها من شرفة الطابق السادس
ورفعت الملاءة البيضاء ووجدت جثة جارتي درية شفيق)
"مصطفى أمين"الأخبار 12 / 4 / 86 .