فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 315846 من 466147

(138) ويبدو أن الأمر استقر أخيراً على أن لا تخلع صفية الحجاب نزولاً على رغبة (واصف بطرس غالي) !! ، فقد حكت هدى شعراوي في مذكراتها قصة عودتها على نفس الباخرة التي عاد عليها سعد فقالت: (وقد بدأ - أي سعد - يهنئ على توفيقي في الوصول إلى رفع الحجاب وكيفية عمل الحجاب الشرعي(!) الذي أرتديه وقال:"إنه قد سر عندما رأى صورتي بهذا الزي الجديد في منفاه"ثم طلب من السيدة حرمه أن تقلدني فوعدت بذلك .. صعدت إلى ظهر الباخرة للنزول وإذا بصفية هانم تقابلني ببرقعها وملاءتها فقلت لها"أين وعدك لسعد باشا بارتداء الإزار الشرعي ؟"فقالت:"أنا ليس لي زوج واحد .. واصف باشا غالي استحسن ألا أغير زيي حتى لا أحدث تأثيراً سيئاً في المستقبلين"فعجبت من ذلك وصافحتها ونزلت إلى اللنش الذي كان في انتظاري"اهـ من (حواء) العدد (1237) 7 يونيو 1980 م ."

(139) (الأخوات المسلمات) ص (255) .

هيئ الجو في الإسكندرية لاستقبال سعد وأعد سرادق كبير للرجال وآخر للنساء المحجبات وأقيمت الزينات في كل مكان ونزل"سعد"من الباخرة وعلى استقبال حافل وهتافات أخذ طريقها إلى سرادق النساء - دون سرادق الرجال - فلما دخل على النساء المحجبات استقبلته"هدى شعراوي"بحجابها ...

فمد يده - يا ويله - فنزع الحجاب عن وجهها تبعاً لخطة معينة وهو يضحك ..

فصفقت هدى ....

وصفقت النساء لهذا الهتك المشين ... ونزعن الحجاب

ومن ذلك اليوم أسفرت المرأة المصرية استجابة لـ"رجل الوطنية"سعد وأصبح الحجاب نشازاً في حياة المسلمة المصرية ...

لقد فعل"سعد"بيده ما دعا إليه اليهودي القديم بلسانه فكلفه دمه (140) أما سعد ؟! (141)

ويستنكر الشيخ"مصطفى صبري"رحمه الله هذه الجريمة التاريخية البشعة قائلاً:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت